فيسبوك يقترب من اختيار وكالة إعلانية جديدة للترويج لعلامته التجارية

فيسبوك يقترب من اختيار وكالة إعلانية جديدة للترويج لعلامته التجارية
فيسبوك يقترب من اختيار وكالة إعلانية جديدة للترويج لعلامته التجارية

توشك مراجعة فيسبوك لوكالات الإعلانات أن تتجه إلى مرحلتها النهائية، مع مقترحات من الوكالات الثلاث المتبقية، Dentsu وPublicis  و Havas، والمقرر تقديمها في سبتمبر، ومن المتوقع اختيار الفائز في أكتوبر.


وبحسب مسؤولون تنفيذيون في مجال الإعلانات، فإن عملاق وسائل التواصل الاجتماعي كان يدير وكالات من خلال الاختبارات والمحاكاة لاختيار الأفضل الذي يناسب علامتها التجارية.

والآن، وبعد أكثر من أربعة أشهر من مراجعة الوكالات الإعلامية، تظهر صورة أوضح حول ما تريده الشبكة الاجتماعية في وكالتها التالية، فقد جعل فيسبوك عمليات التدقيق أولوية في محاولة لحساب كل قرش ينفقه من خلال وكالته التالية كما أجري فيسبوك، خلال الشهرين الماضيين عمليات محاكاة مع الوكالات لاختبار قدراتهم على شراء الإعلانات ومهاراتهم في "القيادة الفكرية".

ويريد فيسبوك على وجه الخصوص أن يكون شريكه من الوكالة أكثر مهارة في شراء الوسائط على منصاتها الخاصة، والتي بصرف النظر عن اسمها الرئيسي تشمل أيضًا انستجرام.

ويقول أحد المسؤولين التنفيذيين في مجال الإعلانات والإعلام، متحدثًا بشرط عدم الكشف عن هويته: "لديهم الكثير من المال الذي يمر عبر منصتهم الخاصة، لذلك أنت بحاجة إلى وكالة جيدة حقًا في استخدام خصائص فيسبوك للتسويق".

ومع ذلك، كانت عمليات التدقيق موضوعا حساسا بالنسبة للوكالات، حيث يريد فيسبوك حساب جميع الأساليب الخفية التي يمكن لوكالات الإعلان نشرها لزيادة إيراداتها، مثل الوسائط التي لا تخضع للفواتير والمخزون المملوك، ومع ذلك فقد نُظر إليه باعتباره موقفًا ساخرًا للشبكة الاجتماعية لأنه كان أيضًا على الطرف الآخر من هذه المطالب، حيث يضغط المعلنون على فيسبوك ليكون أكثر شفافية.

ويقول المسؤول التنفيذي للإعلان والإعلام: "يريد فيسبوك التأكد من أن الوكالات تخضع لعمليات تدقيق لأي أموال تمر عبر الوكالة لا يوجد شيء غير نمطي في هذا الطلب".

مع وسائل الإعلام غير المفوترة، تحتفظ الوكالات أحيانًا بالأموال من العملاء حتى عندما لا يتم إنفاق الأموال أو عندما لا يقوم الناشر، الذي يمتلك المساحة الإعلانية، بفواتير لها كمسألة رقابة.

ومخزون الملكية عبارة عن مجموعة من المساحات الإعلانية التي تؤمنها الوكالات وتعيد بيعها من شركاء النشر والمنصة، وغالبًا ما تُترك العلامات التجارية في جهل بشأن القيمة الحقيقية لهذا المخزون ومدى حجم التكلفة التي تم تحصيلها منها.

 في أبريل، أفاد موقع Insider أن فيسبوك قدم المطالب على وكالات التدقيق في المراجعة، ثم في وقت سابق من هذا الصيف، ذكرت وول ستريت جورنال أن WPP قد انسحب من السباق، تاركًا Dentsu  و Publicis و Havas لا يزالون في المنافسة.

لم ترد WPP و Dentsu و Publicis و Havas بطلبات للتعليق على هذه الأنباء.

في مارس، أطلق فيسبوك مراجعة لاختيار وكالة إعلامية لمنح مليار دولار من الإعلانات السنوية. كان فيسبوك ينفق حوالي 750 مليون دولار سنويًا، لكن الميزانية آخذة في الارتفاع حيث تنفق الشبكة الاجتماعية المزيد للترويج لخدماتها وإعادة تأهيل صورتها، وفقًا لمطلعين على الإعلانات.

وكان فيسبوك يعمل مع Mindshare و Dentsu من WPP بصفتهما وكالتي شراء الوسائط. وقام فيسبوك أيضًا بإعادة ترتيب وكالاته الإبداعية، بحثًا عن شركاء جدد للعمل مع فريق Creative X الداخلي. وفي أبريل، استخدم فيسبوك يوهانس ليوناردو لدفع "الإستراتيجية الإبداعية الأكبر" على إنستجرام.

ويواجه فيسبوك منافسة خارجية قادمة من منافسين مثل تيك توك وسناب شات.