بالأرقام: ارتفاع إجمالي الإنفاق الإعلاني في جورجيا لـ 272 مليون دولار للفوز بجولة الإعادة بين الجمهوريين والديمقراطيين

وسط ارتفاع المنافسة بين الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري للفوز بمقاعد جولة الإعادة في ولاية جورجيا، تمت ملاحظة تسارع كبير في الإنفاق الإعلاني من مرشحي الحزبين في الفترة الأخيرة لترتفع من 101 مليون دولار أمريكي إلى 272 مليون دولار بشكل إجمالي، وذلك بحسب Ad Age Campaign Ad Scorecard وهو جزء من مشروع مستمر بقيادة مدير Ad Age Datacenter لإدارة البيانات بالشراكة مع Kantar / CMAG .


 والجدير بالذكر أنه من المقرر إجراء انتخابات الإعادة لكلا مقعدي مجلس الشيوخ في جورجيا في 5 يناير، وفي الأسبوع الماضي كانت النائبة الجمهورية (كيلي لوفلر) أكبر منفق على الإعلانات بهامش كبير، والآن الديموقراطي (جون أوسوف) في الطليعة من حيث الإنفاق الإعلاني؛ لقد أنفقت حملته 44 مليون دولار على الإعلانات وبشكل أساسي عبر التلفزيون والراديو من نوفمبر حتى 5 يناير.
ويتحدى أوسوف السناتور الأمريكي ديفيد بيرديو، العضو الجمهوري البارز، الذي أنفقت حملته 29.1 مليون دولار على الإعلانات حتى الآن.
أما كيلي لوفلر، السناتور الجمهوري الآخر الحالي من جورجيا، فإن الإنفاق الإعلاني لحملتها يصل إلى 41.8 مليون دولار، بينما منافسها الديمقراطي (رافائيل وارنوك) لديه 38.5 مليون دولار من الإنفاق الإعلاني.
ويجب الوضع في الاعتبار أن هذه الإجماليات من الإنفاق الإعلاني لا تحسب حتى ما أنفقه أي من هؤلاء الأشخاص قبل 3 نوفمبر، كما يستثني الإحصاء أيضًا نفقات الحملات الأخرى، بما في ذلك البريد المباشر ورواتب موظفي الحملة وما إلى ذلك.
وفي الوقت نفسه، تنفق مجموعة من لجان العمل السياسي أيضًا بشكل جنوني على وسائل الإعلام في جورجيا، مع اثنين من لجان العمل السياسي الجمهوريين، وصندوق القيادة بمجلس الشيوخ، حيث حجزت إعلانات بقيمة 42.7 مليون دولار و41.7 مليون دولار على التوالي.
وبلغ الإنفاق الإعلاني على هذه السباقات في مجلس الشيوخ الأمريكي 152.7 مليون دولار في سوق وسائل الإعلام بأتلانتا وحدها وشهدت محطة تلفزيونية ABC  المحظوظة -وهي شركة WSB التابعة لشركة ABC Atlanta - مكاسب غير متوقعة بلغت 50.5 مليون دولار حتى الآن.