Top

موقع الجمال

شارك

تسويق واعلان

شركة أوث Oath تستغل ياهو لمعرفة ميول المتسوقين

تاريخ النشر:03-05-2018 / 04:32 PM

المحرر: خاص بان أرب ميديا - جهاد السقا

شركة أوث Oath تستغل ياهو لمعرفة ميول المتسوقين

مؤخرًا أعلنت فيريزون Verizon  عن كيان جديد تابع لها ليضم كلًا من AOL  و Yahoo تحت اسم Oath، وبدأت شركة Oath في تحليل البريد الإلكتروني لمستخدمي ياهو من أجل معرفة ميول وأهداف المتسوقين.

وعلى الرغم من خطورة الأمر لما فيه من حساسية ومخاوف بخصوص المساس بخصوصية العملاء إلا أن الشركة لن تتردد بهذا الشأن؛ حيث إن تلك التحليلات ستمنح للمسوقين ركائز موثوقة لاتخاذ قرارات تسويق ناجحة تتفق مع ميول المتسوقين.

وتحتلOath  حاليًا مكانة هامة في السوق الأمريكي؛ فهي رقم أربعة في مجال الدعاية على الإنترنت وحققت حوالي 3.7 مليار دولار هذا العام. وتأتي بعدها في المركز الخامس أمازون التي حققت 2.4 مليار دولار، أما مايكروسفت فتحتل المركز الثالث بفارق بسيط.

وتصدّر كل من الفيس بوك وجوجل حيث يحصلان على 60% من عائدات الإعلانات الرقمية في الولايات المتحدة.

وجدير بالذكر أن أهم ما يميز أمازون هو البيانات الدقيقة التي تقدمها بخصوص مبيعات المنتجات، وذلك لأن معظم الشركات الكبيرة في عالم الدعاية الرقمية يواجهون صعوبة في إيجاد دليل قاطع على تأثير الإعلانات على حجم المبيعات مما يجعل معرفة ميول المتسوقين أمرًا غاية في الصعوبة يكاد يكون أشبه بالمستحيل.

وقد استحوذت فيريزونVerizon  على AOL  في 2015 وبعدها Yahoo في 2017. وتتمتع ياهو بعدد هائل من المستخدمين يقدر بحوالي 200 مليون مستخدم مما يجعلها مصدرًا غنيًا بالمعلومات القيمة عن المتسوقين.

وليس بالأمر الخفي أن جميع المنصات التي توفر للمستخدمين عناوين إلكترونية مثل ياهو وجي ميل يمكنهم استخلاص بيانات من الرسائل الإلكترونية من أجل ضبط استهداف الإعلانات، ولكن لطالما أثار هذا التصرف الشكوك حول انتهاك خصوصية المستخدمين، حتى إن جوجل قد تتعرض للمحاكمة في 2010 بتهمة استغلال المعلومات التي بداخل الرسائل الإلكترونية من أجل هذا الغرض وأوقف العام الماضي هذا التصرف تمامًا.

أما عن ياهو فقد بدأ في البحث عن بيانات مفيدة بداخل تلك الرسائل الإلكترونية في 2013 تحت إدارة (ماريسا ماير) التي كانت تعمل من قبل في جوجل.

وعامة فإن ياهو تتيح للمستخدمين خاصية الاختيار في توجيه إعلان لهم بناءً على تفضيلاتهم التي تحدد طبقًا لرسائلهم الإلكترونية أم لا.

وقد حرصت OATH على تحديث تلك السياسة وجعلها أكثر وضوحاً للمستخدم لكي تمنحهم حق السيطرة على البينات الخاصة بهم بمزيد من الشفافية والوضوح.