Top

موقع الجمال

شارك

تسويق واعلان

مقارنة بكلينتون.. حملة ترامب الانتخابية نجحت في استغلال إعلانات فيسبوك

تاريخ النشر:05-04-2018 / 04:19 PM

المحرر: خاص بان أرب ميديا - جهاد السقا

مقارنة بكلينتون.. حملة ترامب الانتخابية نجحت في استغلال إعلانات فيسبوك

قال مدير الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن استخدام الحملة لأسلوب الدعاية عبر الفيسبوك أتت بثمارها بشكل أكبر من النتيجة التي وصلت إليها حملة هيلاري كلينتون، وذلك بحسب ما ذكرته صيحفة مهتمة بمجال الدعاية الرقمية في فيسبوك، وهو الأمر الذي أكدته الأرقام التحليلية في فيسبوك.

وأكدت الأرقام أن كلا الحملتين أنفقتا بشكل كبير على الدعاية عبر فيسبوك في الفترة ما بين يونيو ونوفمبر من العام (2016) حيث أظهرت البيانات أن حملة ترامب أنفقت حوالي (44) مليون دولار أمريكي، في حين أنفقت حملة هيلاري كلينتون حوالي (28) مليون دولار أمريكي في نفس الفترة، ولكن الحملة الرقمية لترامب كانت أكثر تعقيداً وأفضل حيث استفادت من كل المميزات والإمكانيات المتاحة عبر فيسبوك.

وأشارت الصحيفة إلى الفروق بين حملتي ترامب وكلينتون، حيث ركزت حملة ترامب على جمع التبرعات في حيت ركزت حملة كلينتون على التأكيد على أن كلينتون لديها قبول في الخارج.

وبحسب الأرقام، فقد طالبت حملة ترامب الناس من خلال 84 % من إعلانات الفيسبوك بأخذ رد فعل ومنها التبرع، في مقابل 56% لحملة كلينتون.
وقامت حلمة ترامب بنشر نحو 5.9 مليون إعلان خلال فترة الدعاية لانتخابات الرئاسة الأمريكية ونجحت في اختبارها للحصول منها على أعلى نسبة مشاهدة وتفاعل من الجمهور عبر فيسبوك، في حين قامت حملة كلينتون بنشر حوالي 66000 إعلان مختلف خلال نفس الفترة.

وقال أحد العاملين السابقين في فيسبوك في مارس أنه بحسب البيانات الأخيرة سيتمكن الكونجرس الأمريكي من طرح السؤال الصحيح حول مدى ارتباط روسيا بهذه الإعلانات التي تم نشرها للترويج لترامب رئيساَ.

وبحسب الصحيفة فإن حوالي 25% من الإنفاق على هذه الإعلانات التي روجت لترامب جاءت عن طريق طرف ثالث واعتمدت على بيانات المستخدمين وأدوات للفيسبوك مما ساعد الحملة على ظهور الإعلانات لأشخاص يشبهون البيانات التي تم استخدامها من الخارج، في حين اعتمدت حملة كلينتون على الجمهور بشكل عام بنسبة لا تزيد عن 4% من الإنفاق من خلال أدوات فيسبوك.

وتساءل موظف فيسبوك السابق عن ما إذا كانت روسيا قد منحت حملة ترامب قائمة بأسماء لتضمين أو عدم تضمين استهدافات الإعلانات التي تم نشرها عبر فيسبوك؟

وفي الوقت الذي قام فيه الجمهوريون بغلق التحقيقات الخاصة بالقضية التي تتعلق بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، مما أدي إلى ترك الكثير من الأسئلة دون إجابات والكثير من الشهود دون سماعهم.

إلا أن الكونجرس الأمريكي مازال مركزًا على الاستعانة بطرف ثالث واستخدام بيانات 50 مليون مستخدم أمريكي من خلال شركة Cambridge Analytica ، بالإضافة إلى المطالبة بشهادة مؤسس فيسبوك  Mark Zuckerberg.