Top

موقع الجمال

شارك

سوشيال ميديا

غلافان مناهضان لفيسبوك على أكبر مجلتين اقتصاديتين في العالم

تاريخ النشر:31-03-2018 / 04:12 PM

المحرر: خاص بان أرب ميديا - جهاد السقا

غلافان مناهضان لفيسبوك على أكبر مجلتين اقتصاديتين في العالم

يبدو أن الصحف والمنشورات الغربية بدأت في التنافس على نشر مقالات وموضوعات حول مدى تغير الرؤى فيما يخص شركات التواصل الاجتماعي ومنها فيسبوك.

وتأتي الانتقادات عقب الإعلان عن فضيحة Cambridge Analytica التي تسببت في تسريب بيانات أكثر من 50 مليون مستخدم للفيسبوك واستغلالها في توجيه الناخبين للتصويت لصالح دونالد ترامب على حساب الأمريكية هيلاري كلينتون في الانتخابات الأمريكية في العام 2016 ، وانقلبت الصحافة رأساً على عقب بشكل دراماتيكي معلقة على الرؤية الضبابية لمؤسس فيسبوك Mark Zuckerberg.

وقامت اثنتان من أكبر المطبوعات الاقتصادية في العالم وهما الإيكونمست Economist  وبلومبيرج بيسنس ويك Bloomberg Businessweek بنشر مقالات مناهضة للفيسبوك وخصصت الغلاف لنفس الغرض وتم نشر المقالين في المجلتين تقريبا في نفس التوقيت من الشهر.

حيث تم نشر مقال الإيكونمست Economist في عددها الصادر في 24-30 من مارس، وتم نشر مقال بلومبيرج بيسنس ويك Bloomberg Businessweek في عددها الصادر في 26 مارس.

وجاء مقال الإيكونمست Economist  تحت عنوان " فيسبوك يواجه تآكل سمعته" وشمل تفاصيل منها أن الفيسبوك وشركات التواصل الاجتماعي يجب أن تعلم أن تسريب بيانات المستخدمين يشكل خطرًا على أعمالهم بشكل كامل وأن استغلال هذه البيانات في تحقيق الربح قد يقضي عليهم، كما يجب على هذه المواقع تعويض المستخدمين حيث يكون تحقيق الربح بهذه السهولة وأن البدائل قد تكون قاسية.

إذا انتهى الفيسبوك بصفته مؤسسة خاضعة للتنظيم ومراقبة عائدات رأس المال به، فقد تنخفض أرباحه بنسبة 80٪ .. فكيف سيكون حال , Mr Zuckerberg حينها؟

في حين جاء غلاف بلومبيرج بيسنس ويك Bloomberg Businessweek تحت عنوان للكاتب Paul Ford  "لقد فشل وادي السيليكون في حماية بياناتنا، وإليكم كيفية الحل؟"

وفي التفاصيل كتب Paul Ford أنه يقترح شيئاً قد يبدو مستحيلاً ولكنه قابل للجدال؛ لنقم بإنشاء منظمة لحماية البيئة الرقمية، أو لنسميها منظمة للحماية الرقمية ومهمتها تنظيف السوائل السامة المسكوبة من البيانات، ومن مهامها تثقيف الناس بالإضافة إلى طرح المعايير وفرض الغرامات.