Top

موقع الجمال

شارك

تسويق واعلان

مشروع لمعرفة مدى قدرة المستهلكين في التعرف على الإعلانات عبر الإنترنت كإعلانات

تاريخ النشر:18-03-2018 / 03:09 PM

المحرر: خاص بان أرب ميديا - جهاد السقا

مشروع لمعرفة مدى قدرة المستهلكين في التعرف على الإعلانات عبر الإنترنت كإعلانات

بدأت هيئة المعايير الإعلانية ومقرها الرئيسي المملكة المتحدة في تنفيذ مشروع يهدف إلى التوصل إلى ما إذا كان متصفحو الإنترنت يستطيعون تمييز الإعلانات كإعلانات وكيف يتم تسميتها.

وتحاول الهيئة من خلال المشروع التوصل لأدلة حول الإعلانات على المواقع الإلكترونية وكيفية تسمية هذه الإعلانات والتي من خلالها ستساعد الناس على فهم أو إدراك أن المحتوى الذي يتعاملون معه سواء كان مقروءاً أو مرئياً أو مسموعاً هو عبارة عن مادة إعلانية.

ويأتي المشروع في إطار توجه عام من بعض المشاهير علي مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الناشرين وذلك بحسب تصريحات من الهيئة.

وبحسب بيان للهيئة البريطانية للمعايير الإعلانية فإن هناك تداخل كبير بين المواد الإعلانية والمواد الصحفية التي يتم نشرها عبر الإنترنت مما يسبب بعض الارتباك لدى المستهلكين والناشرين مما يؤدي إلى حالة من عدم التيقن خاصة بين المنشورات المختلفة وكيف يمكن تسمية هذه أو تلك وتميزها على أنها إعلان أم محتوى صحفي.

ويهدف المشروع إلى معرفة هذه الحقيقة والتي من خلالها يتم التسمية الصحيحة للمحتوي عبر الإنترنت.

كما أن المشروع سيوفر بعض التوصيات والتشريعات التي تخص صناعة الإعلان بطريقة جديدة تميز بين المحتويين في العالم الرقمي والأهم من ذلك الوصول لتوقعات الناس وتحسين خبراتهم عبر الإنترنت.

وذلك من خلال معرفة ما هو مستوى ونوع التأثير التجاري على المحتوى التحريري الذي يتوقع أن يتم إعلام الناس به، عبر تصنيف إعلاني أو طرق أخر، وكيف يفسر الأشخاص تصنيفات محددة تستخدم للإشارة إلى المحتوى كإعلان، على سبيل المثال، #ad ومدى تأثير صياغة الكلمات، والموضع، والرؤية، والأسلوب على قدرة الأشخاص على تمييز الإعلان.

بالإضافة إلي معرفة مدى اختلاف الأشخاص في قدرتهم على تحديد الإعلانات بما في ذلك ما إذا كانت بعض المجموعات أكثر عرضةً أو أقل قدرةً على تمييز الإعلانات من المحتوى غير الإعلاني والأسباب وراء ذلك.

الوقوف علي الممارسات الحالية لوضع العلامات على الإعلانات عبر الإنترنت، بما في ذلك الأمثلة المحلية والدولية.