Top

موقع الجمال

شارك

سوشيال ميديا

لا فائدة من المنشورات غير المدفوعة على الفيسبوك

تاريخ النشر:19-02-2018 / 04:35 PM

المحرر: خاص بان أرب ميديا - جهاد السقا

لا فائدة من المنشورات غير المدفوعة على الفيسبوك

أصبح المستخدمون يقضون وقتًا أقل على الفيسبوك مقارنة بالماضي، فقد أعلن مارك زوكيربيرغ منذ أيام قليلة عن انخفاض فترة استخدام الفيسبوك بنسبة 5 بالمائة أي انخفضت المدة بمقدار 50 مليون ساعة يوميًا.

وطبقًا لوجهة نظر مارك فإن هذا الانخفاض هو أمر إيجابي وليس سيئًا؛ حيث إن هذا الوقت كان يضيع في الماضي على تصفح منشورات لا تهم المستخدم بدرجة كبيرة، لذا كان لابد من إجراء عدة تغييرات جوهرية على خوارزمية الموقع لإعادة تركيز الفيسبوك ليعود موقعًا للتواصل الاجتماعي بين المستخدم وأقاربه وأصدقائه بدلا من تضيع الوقت على تصفح منشورات الشركات.

جاء هذا القرار بتغيير الفيسبوك بناءً على شكوى العاملين في الفيسبوك وتعبيرهم عن قلقهم من تحول الموقع إلى نوع من الإدمان للمستخدمين بدون تحقيق فائدة لهم، كما حذر الرئيس الأمريكي السابق أوباما من تأثير "فوقعة الفيسبوك".  

كما بينت نتائج عدة استطلاعات رأي ميول الجيل الجديد الذين تتراوح أعمارهم بين 18-24 عامًا إلى هجر مواقع التواصل الاجتماعي التقليدية مثل الفيسبوك حتى أن نسبة كبيرة من هذا الجيل قد قرر بالفعل عدم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي نهائيًا بسبب شعورهم أن تلك المواقع هي مضيعة للوقت.

بالفعل إن انخفاض شعبية الفيسبوك أمر حقيقي، وحاليا يقوم الموقع بعدة تغييرات جوهرية على خوارزمية تغذية الأخبار بهدف إعطاء الأولوية لمنشورات أصدقاء المستخدم وأقاربه عن منشورات الشركات. وصرح مارك بأن تلك الخطوة من شأنها أن تؤدي إلى انخفاض وقت استخدام الموقع؛ هذا معناه أن أهمية المحتوى الجديد قد زالت للأبد.

وعلى الشركات الآن فعل ثلاثة أشياء تحديدًا للاستفادة من وجودها على الفيسبوك:
أولاً: على الشركات أن تكف عن الاهتمام بتقديم محتوى جديد:

أصبح تقديم محتوى جديد على الفيسبوك أمرًا لا فائدة منه، فلم يعد المحتوى عاملًا قويًا لزيادة نسبة ظهور المنشور للمستخدمين، بل يجب على الشركات استخدام الإعلانات المدفوعة والحرص على تقديم محتوى يهم المستخدم ويمسه شخصيًا؛ هذا معناه إنفاق مزيد من الدولارات على الإعلانات على الفيسبوك وضرورة التركيز على الجودة بدلًا من الكمية.

ثانيًا: على الشركات أن تركز على اكتشاف المواقع التي تحتوي على العملاء المحتملين للشركة:
عن طريق استخدام البيانات الهائلة المتاحة حاليًا للشركات عن المستخدمين وتفضيلاتهم يمكن للشركات تحديد المواقع التي تحتوي على أكبر عدد من العملاء المحتملين للشركة، فعلى الرغم من انخفاض وقت استخدام الفيسبوك إلا أن هناك مواقع أخرى في ازدهار حاليًا مثل الانستجرام والسنابشات حيث يفضل الجيل الجديد تلك المواقع عن غيرها.

ثالثًا: على الشركات التركيز على منح العملاء تجارب فريدة من نوعها بدلًا من التركيز على كثرة الإعلانات:
أصبحت الإعلانات والدعاية تسبب إزعاجًا للمستخدمين وأصبحت الشركات تعاني من الاحتيال بشأن معدل مشاهدات الإعلانات الرقمية وكيفية ظهورها؛ مما جعل الشركات الناجحة تسويقيًا تركز اهتمامها على تقديم تجارب تسوق فريدة لعملائها.

وجدير بالذكر أن الفيسبوك ما زال يتمتع بالمركز الأول بين مواقع التواصل الاجتماعي ونهايته ليست قريبة أبدًا؛ لذا على الشركات تحسين موقفها وخاصة مع تلك السياسية الجديدة للفيسبوك.