Top

موقع الجمال

شارك

تسويق واعلان

ثلاث أفكار لاستغلال أرباح آبل

تاريخ النشر:01-02-2018 / 03:59 PM

المحرر: خاص بان أرب ميديا - جهاد السقا

ثلاث أفكار لاستغلال أرباح آبل

منذ بضعة أشهر نشرت Bloomberg مقالًا تقترح فيه على شركة آبل أن تستغل هذا الكم الهائل من الأرباح لزيادة استثماراتها بشراء Netflix  التي كانت حينها تقدر بمائة مليار دولار. كانت تلك الصفقة لتمكن آبل من التغلب على Amzon بسهولة، ولكن آبل تفضل دائمًا الاستحواذ على الشركات الصغيرة والآن أصبحت Netflex تساوي مبلغًا طائلاً حوالي 150 مليار دولار، وارتفعت ميزانية آبل بنسبة لا تزيد عن واحد بالمائة فقط؛ لذا كانت الصفقة لتحقق زيادة كبيرة في الدخل لآبل حينها.

بالفعل آبل تواجه مشكلة في عدم استغلال أرباحها بشكل فعال وستظل تجني أرباحاً وتكدسها بدون اتخاذ خطوات من شأنها أن تزيد من نجاح وحجم الشركة بشكل أسرع؛ فالمصدر الرئيسي للأرباح للشركة هو نجاح الـ iPhone.

بالرجوع إلى تاريخ الشركة نجد أنها عندما قدمت iPod في 2001 كان سعر السهم حينها 15 دولارًا، منهم 13 دولارًا كانت تتحصل عليها آبل كسيولة في بيان موازنة الشركة. وتعد تلك نسبة كبيرة جدًا من السيولة، وحتى الآن تمتلك الشركة كماً هائلًا من السيولة النقدية يفوق حاجتها بشكل كبير، مما يعكس حقيقة عدم استغلال إدارة الشركة لتلك الأموال بشكل جيد. فنجد أن ثلثي أرباح الشركة تأتي من مبيعات iPhone، إلا أن الشركة تملك العديد من المنتجات الأخرى التي تحقق نجاحًا كبيرًا مثل Apple Watch و Apply TV وiPods وغيرها، بالإضافة إلى الخدمات التي تقدمها الشركة مثل iCloud و AppleCare و Apple Pay وغيرها؛ وكلها تحقق مليارات الدولارات كأرباح سنوية، حتى أن متاجر آبل تحقق مبيعات لكل قدم مربع تفوق أي متاجر أخرى بالعالم، ولكن كل ذلك لا يقارن أبدًا بما يحقق iPhone من أرباح؛ لذا على آبل أن تستغل كل تلك السيولة النقدية لتنوع مصادر دخلها بشكل أكبر، وأمامها تحديدًا ثلاثة خيارات:

أولًا، على آبل أن تعيد استثمار تلك السيولة وتزيد من حجم إنفاقها على تكنولوجيا السوفت وير والبحث والتطوير؛ فبرنامج التشغيل الخاص بالشركة معروف بصعوبة استخدامه والتركيز على التخلص من تلك المشكلة قد يزيد من أرباح الشركة.
ثانيًا، يجب أن تزيد شركة آبل من أرباح أسهمها للمستثمرين؛ فأرباح الأسهم حاليًا تساوي 1.4 بالمائة أي أقل من المعدل المتوسط.

ثالثًا، من الأفضل لشركة آبل أن تستحوذ على شركات كبيرة، فعلى الرغم من قيام الشركة بشراء العديد من الشركات الصغيرة في مجال الموسيقى والميديا إلا أن عليها أن تقدم على خطوات أكبر لكى تزيد من موقفها أمام أمازون.. فمثلا يمكن لآبل أن تشتري شركة والت ديزني التي قد يصل سعرها إلى 200 مليار دولار.

فالمنافسة التي تواجهها آبل حاليًا قوية وتشمل أمازون وألفابيت وسامسونج، ولكن ليس من بينهم من يملك هذا الكم الهائل من السيولة النقدية مثل آبل، لذا على الشركة أن تستغل وضعها الحالي بذكاء.