Top

موقع الجمال

شارك

سوشيال ميديا

الفيسبوك يتحقق من تدخل روسيا في التصويت البريطاني بشأن الاتحاد الأوروبي

تاريخ النشر:24-01-2018 / 02:35 PM

المحرر: خاص بان أرب ميديا - جهاد السقا

الفيسبوك يتحقق من تدخل روسيا في التصويت البريطاني بشأن الاتحاد الأوروبي

يتعاون الفيسبوك حاليًا مع جهات بريطانيا للتأكد من عدم حدوث أي تلاعب من روسيا في انتخابات 2016 التي أدت إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وكان الفيسبوك وتويتر قد صرحا للمحققين البريطانيين أنهما لم يجدا استخدامًا مؤثرًا على منصاتهم من قبل جهات روسية على خلاف ما حدث خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية؛ حيث عملت جهات روسية على شن حملة من معلومات مغلوطة على منصات التواصل الاجتماعي خاصة تويتر والفيسبوك.  

وكانت الشركتان قد توصلتا إلى هذا الاستنتاج عن طريق تحليل عدد من حسابات وصفتها الجهات المحققة الأمريكية أنها كانت تستخدم بكثرة في أمور تتعلق بالحملات الانتخابية خلال الانتخابات الأمريكية، وبالتالي أثارت تلك القضية بعض الشكوك لدى الجهات البريطانية حول احتمال تكرار الأمر مع التصويت الذي عقدته بريطانيا لمعرفة رأي الشعب بخصوص الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

وصرح المتحدث الرسمي للفيسبوك بقوله: "إننا ملتزمون ببذل ما بوسعنا للتوصل إلى قرار نهائي بشأن ما إذا كان قد حدث أمر مماثل لما حدث خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وسنوافي الجهات المختصة بالتقارير اللازمة بهذا الشأن بمجرد الانتهاء منها".

وقالت الشركة إن الأمر قد يستغرق عدة أسابيع لاستكمال التحاليل والتحقيقات وطلبت من الجهات البريطانية موافاتها بأي معلومات استخباراتية من شأنها مساعدتها في إنهاء التحقيقات بسرعة كافية.

وتعتبر تلك القضية مثالًا لما تتعرض له منصات التواصل الاجتماعي -وهي الفيسبوك وتويتر وجوجل ويوتيوب- من محاسبات موسعة من مختلف الحكومات نتيجة عظم تأثير تلك المنصات على المجتمع وسهولة استغلالها لأغراض غير أخلاقية.

وعلق رئيس لجنة الديجيتال التي تقود التحقيق: "إن شركات التواصل الاجتماعي يجب أن تظهر مزيدًا من التعاون خلال التحقيقات ويجب أن تقوم بإجراءات وقائية تمنع الاستخدام السيئ لمنصاتها بدلا من انتظار أن يحدث ذلك من خلال المسؤولين، فهم الأجدر لفعل ما يلزم لمنع تلك النشاطات على منصاتهم".

وخلال جلسة الاستماع التي عقدت في واشنطن ألمح رجال القانون إلى ضرورة أن يطبق المسؤولون في الفيسبوك وتويتر ويوتيوب إجراءات أكثر صرامة لمنع انتشار المحتوى الداعم للإرهاب.

وكاستجابة لتلك الموجات المختلفة من الهجوم على الموقع أعلن "مارك" عن إجراء عدة تعديلات على الموقع من شأنها منح الأولوية للمحتوى الخاص بأصدقاء وأقرباء المستخدمين مقارنة بالشركات والمعلنين.