Top

موقع الجمال

شارك

وسائل اعلام

جوجل تفقد سيطرتها كمحرك بحث بسبب أمازون وآخرين

تاريخ النشر:24-01-2018 / 02:26 PM

المحرر: خاص بان أرب ميديا - جهاد السقا

جوجل تفقد سيطرتها كمحرك بحث بسبب أمازون وآخرين

بدأ نصيب جوجل من أرباح إعلانات البحث في التراجع ومن المتوقع أن يزداد الأمر سوءًا خلال السنوات القليلة الماضية بسبب المنافسة القوية التي تتعرض لها من شركات كبيرة مثل أمازون وآبل، طبقًا لتقرير Forrester.

من المتوقع أن تصل أرباح الإعلانات الرقمية إلى 85 مليون دولار هذا العام وحوالي نصف هذا الرقم يمثل نصيب الإعلانات الخاصة بمحركات البحث؛ لذا معظم تلك الأرباح ستكون غالبًا من نصيب جوجل. ولكن بدأت محركات البحث الخاصة بالهواتف الجوالة في النمو بقوة وأصبحت تستحوذ على نصيب كبير من الإعلانات، وهنا تكمن نقطة ضعف جوجل الذي يصبح في موقف يحسد عليه عند منافسة تطبيقات تتمتع بشعبية كبيرة بين مستخدمي الهواتف الجوالة للبحث وهي أمازون وبينتريست وآبل.

بالفعل بدأت هيمنة جوجل على البحث في التراجع بسبب محركات البحث الأخرى التي تزداد سيطرتها على السوق بشكل سريع للغاية؛ فالمستقبل لا يحمل في طياته مزيدًا من النمو لجوجل فيما يخص البحث على الإنترنت.

وكما حدث عندما بدأت الإعلانات الرقمية تتغلب على غيرها من الإعلانات ستستمر إعلانات محركات البحث في النمو ولكن ليس من خلال الحاسبات الآلية بل على الهواتف الجوالة، وتسيطر حاليًا عدد من التطبيقات على الهواتف الجوالة.

والأرقام تؤكد هذا التوقع فقد شهد نصيب جوجل في سوق البحث تراجعًا تدريجيًا منذ عدة سنوات فكانت جوجل تسيطر على 88 بالمائة من السوق في 2011 ثم تراجع نصيبها إلى 78 بالمائة في 2016.

ويعلق الخبراء بقولهم إن أمازون تستغل نقطة ضعف جوجل في عالم التسويق الإلكتروني، وخاصة أن المتسوقين يفضلون استخدام تطبيق أمازون للبحث عن المنتجات الذين يرغبون في شرائها.

وتظهر التقارير أن نتائج البحث على أمازون تكون أكثر دقة من جوجل بمرتين ونصف المرة؛ لذا مع الوقت يزداد اهتمام المعلنين بتطبيق أمازون عن محرك البحث جوجل مما يجعلهم ينفقون مزيدًا من الأموال على الإعلانات على أمازون بدلاً من جوجل، وخاصة أن جوجل لا يمكنه منافسة أمازون في تلك الخاصية بالذات لما تتمتع به أمازون من شعبية كبيرة لدى المتسوقين الذين يستخدمون التطبيق للشراء المباشر. وعامة يبدو أن جوجل ستظل تحتفظ بنصيبها الخاص بالبحث عن طريق الصوت على الرغم من منافسة أمازون.