Top

موقع الجمال

شارك

تسويق واعلان

معرفة هوية المستهلك هي أساس علم التسويق!

تاريخ النشر:02-01-2018 / 01:48 PM

المحرر: خاص بان أرب ميديا - جهاد السقا

معرفة هوية المستهلك هي أساس علم التسويق!

إن نجاح أي حملة إعلانية يعتمد على دقة البيانات المستخدمة والقدرة على استخدام تلك البيانات بأنسب طريقة ممكنة لتحقيق أهداف الحملة.

 لذا فشركات الدعاية والإعلان يجب أن تحصل على معلومات كافية لفهم العميل جيدا وتحديد احتياجاته لموافاتها بالشكل الأمثل ومن أجل ذلك يستخدم المسوقون منصة إدارة البيانات ويشار إليها باسم DMP فهي أنسب تقنية يمكن الاعتماد عليها في إعداد الحملات الإعلانية فهي الأساس الذي تبنى عليه عملية فهم العملاء وتفسير رغباتهم واحتياجاتهم.

ولكن معظم منصات إدارة البيانات هي عبارة عن مخازن لبيانات إعلامية تحتوي على معلومات متفرقة عن العملاء قد يكون من الصعب تحديد العلاقة بين تلك المعلومات المختلفة.

لذا تكون في كثير من الأحيان غير مجدية للمسوقين الذين يرغبون في تكوين صورة كاملة عن العملاء وتحديد سلوكهم واحتياجاتهم الحقيقية. ولهذا يجب أن تخضع تلك المنصات لمزيد من التطوير فلا يكفي أن تحتوي على كوكيز أو معلومات عن الأجهزة التي يستخدمها العملاء ومعلومات الاتصال بهم بل يجب أن تحتوي على معلمات كاملة لتكون ما يعرف بالهوية.

فمنصات إدارة البيانات بدون هوية تكون على الأرجح غير مجدية ويصعب استخدامها لإعداد حملة إعلانات تستهدف العملاء بشكل دقيق.

في علم التسويق كلمة "الهوية" تعني بيانات حقيقية عن أشخاص حقيقين تحتوي تلك البيانات على معلومات دقيقة عن حياة الأشخاص وتصرفاتهم في العالم الإلكتروني والحقيقي وفي نفس الوقت لا تشير إلى اسم العملاء الحقيقي للحفاظ على خصوصيتهم.

فمنصات إدارة البيانات التي تحتوي على هويات تتميز عن منصات الأخرى عموما فهي قادرة على جمع كل المعلومات عن الأشخاص وربطها ببعضها البعض وتفسيرها للحصول على صورة كاملة وواضحة عن حياة الأشخاص ورغباتهم على الإنترنت وفي الحياة بشكل عام.

فعلى سبيل المثال تحتوي تلك المنصات على معلومات مثل أن شخصا ما يستخدم متصفح جوجل كروم وفير فوكس ولديه عدة أرقام هواتف ويعيش في عنوان معين ويستخدم كمبيوتر أو لاب توب معين وتكون كل تلك المعلومات مرتبطة ببعضها البعض وتحمل رقما معينا يشير إلى ذلك الشخص الذي يجب أن يكون اسمه غير مذكور في البيانات للحفاظ على الخصوصية. كما يجب أن تخضع تلك البيانات لتحديثات وتعديلات مستمرة طبقا لما يحدث من تغيرات في حياة هذا الشخص.

 تلك البيانات الكاملة تسمى هوية فهي تعرض جميع جوانب حياة العملاء للمسوقين مما يمكنهم من إعداد حملات إعلانية دقيقة الاستهداف.

تلك المنصات تختلف عن المنصات الأخرى التي تحتوي على معلومات منفصلة مثل البريد الإلكتروني للشخص فقط أو رقم هاتفه فقط. وبالفعل يمكن للمسوق التأكد من أن المنصات التي يتعامل معها تحتوي على ما يسمى الهوية على أساس تلك الشروط:
•يجب أن تكون البيانات شاملة لحياة المستهلك على الإنترنت وخارجه.
•يجب التأكد من دقة تلك البيانات ومعرفة مصدرها
•يجب أن تخضع تلك البيانات لتحديثات مستمرة وإلا فهي تصبح قديمة لا جدوى منها