Top

موقع الجمال

شارك

تسويق واعلان

لكي تنجو في 2018 .. على الشركات إعادة ابتكار هويتها

تاريخ النشر:14-12-2017 / 02:03 PM

المحرر: خاص بان أراب ميديا

لكي تنجو في 2018 .. على الشركات إعادة ابتكار هويتها

في نهاية 2017 تبدوا "والمارت" مختلفة تماما عما كانت عليه في بداية نفس العام. فهي لم تعد فقط أكبر شركة لبيع التجزئة في العالم بل أصبح لها مكانا قويا في عالم  التسوق الإلكتروني. وقد بدأ هذا التحول منذ منتصف 2016 حينما استحوذت على شركة جديدة متخصصة في التجارة الإلكترونية مسماة Jet.com في مقابل مبلغ 3.3 مليار دولار مما جعل عزز من قدرتها على زيادة أعمالها في 2017.

فقد أطلقت العديد من المنتجات الرقمية الذكية التي تخص فئات معينة من العملاء مثل موقع بيع ملابس النساء ModCloth والموقع الآخر المتخصص في بيع ملابس الرجال Bonobos. فكل صفقة من تلك الصفقات منحت "والمارت" العديد من المنتجات الجديدة المتنوعة مما زاد من عدد وفئات عملاءها خاصة جيل الألفية الذي يفضل المنتجات التي تماثل احتياجاته.

فقد منح هذا الاستحواذ ل "والمارت" البيانات التي كانت في حاجة إليها لكي تتساوى مع "أمازون" في عالم التجارة الإلكترونية. فما يميز "أمازون" هو تركيزها على احتياجات عملاءها وهذا مكنها من زيادة أعمالها فهي تتميز بقدرتها الاستثنائية على فهم العملاء وتلبية احتياجاتهم الفردية فنظامها الإلكتروني يجعلها على علم باحتياجات كل عميل كفرد فتعمل على سد احتياجات العملاء دائما في أسرع وقت.

فهي مسلحة بتلك الميزة تلك الهوية التي تختص بها والتي تجعل منافستها أمرا أشبه بالمستحيل. وينعكس ذلك على مدى ولاء عملاءها لها فقد أشارت التقارير الأخيرة إلى أن 90 مليون مشترك على الموقف يتصفون بالولاء للشركة. فقد زاد عدد عملاء الشركة بنحو 25 مليون في عام واحد فقط.

وهذا جعل أمام "والمارت" خيار واحد فقط وهو إيجاد هوية لها ولهذا قررت الشركة الاستحواذ على بعض الشركات الجديدة المتخصصة في التجارة الإلكترونية مثل Jet و Bonobos. فالبيانات التي حصلت عليها "والمارت" بهذا الاستحواذ وقدرتها على استغلال تلك البيانات لتلبية احتياجات العملاء جعلها تمثل خطرا حقيقيا على "أمازون". وخاصة بعد أن عقدت شراكات مع جوجل أكسبريس واللجوء إلى الدعاية الإلكترونية وغيرها من المحاولات.

إذا فعلى الشركات ذات التاريخ العريق أن تعيد ابتكار هويتها بشراء شركات أخرى حديثة البدء تفهم عالم التجارة الإلكترونية بشكل ممتاز فابتكار الهوية هي أرض المعركة الحقيقة في العام القادم 2018. وخاصة أن من المتوقع أن يحدث الآتي:

• ستتحكم الشركات في بيانات الخاصة بعملائها وتحاول ترجمة تلك البيانات إلى واقع لتقدم للعملاء ما يرغب به بالتحديد.
• ستتعلم الشركات أن تتبادل المعلومات الخاصة بالعملاء لتقوية موقفها ضد الشركات الأخرى المنافسة.
• تقسيم العملاء إلى فئات سيحسن التواصل بين العملاء والشركات وسيمكن الشركات من فهم كل عميل بشكل دقيق.
• ستتسارع الشركات في تحقيق احتياجات العملاء بمجرد الحصول على البينات.

من الواضح أن الشركات التي سوف تركز على إعادة ابتكار هويتها هي التي ستنجو في 2018.