Top

موقع الجمال

شارك

وسائل اعلام

بالفيديو .. وثائق برادايز Paradise Papers .. ما هي وما الذي تكشف عنه؟

تاريخ النشر:13-11-2017 / 02:52 PM

المحرر: خاص - بأن أرب ميديا - أحمد علي

انتشرت خلال الأيام الماضية تسريبات لوثائق جديدة كشفت عن ضلوع الكثير من الشخصيات الكبرى في العالم في تحويل ثرواتهم إلى ملاذات ضريبية في الخارج بغرض التهرب الضريبي، وتعرف التسريبات الجديدة إعلاميا "بوثائق برادايز".

وقد نشرت صحيفة الجارديان البريطانية –إحدى الصحف التي تعمل حاليا على تغطية ما كشفت عنه تلك التسريبات - تقريرا تشرح فيه حقيقة وثائق برادايز وما الذي تكشف عنه، واعتبرتها ثاني أكبر عملية تسريب معلومات بعد تسريب "وثائق بنما" التي نشرت العام الماضي.

ويشير مصطلح "وثائق برادايز" المتداول حاليا إلى تسريبات تضم 13,4 مليون ملف، منها 6,8 مليون ملف متعلق بشركة محاماة وشركة خدمات للشركات، عملتا معا في 10 ولايات قضائية تحت اسم "Appleby ".

كما أوردت الوثائق تفاصيلا من 19 سجل شركات تقوم عليها حكومات في ولايات قضائية تلتزم السرية في مجموعة من الجزر والدول وهي أنتيغوا وبربودا، وأروبا، وجزر البهاما، وبربادوس، وبرمودا، وجزر كايمان، وجزر كوك، ودومينيكا، وغرينادا، ولبوان، ولبنان، ومالطا، وجزر مارشال، وسانت كيتس ونيفيس، وسانت لوسيا، وسانت فنسنت، وساموا، وترينيداد و توباغو، وفانواتو، وتتناول الوثائق الفترة من عام 1950 وحتى عام 2016.

وأوضحت صحيفة الجارديان أنها واحدة من 96 شريكا إعلاميا في المشروع، حيث يعكف 381 صحفيا من 67 دولة على تحليل هذه المستندات المسربة التي حصلت عليها صحيفة "زود دويتشه تسايتونج" الألمانية، التي تلقت أيضا مجموعة التسريبات المعروفة باسم "وثائق  بنما" ونشرت العام الماضي.

 وقد أرسلت الصحيفة الألمانية، التي أكدت أنها لم ولن تكشف عن مصادرها، تلك الوثائق إلى الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، وهي منظمة مقرها الولايات المتحدة وتولت تنسيق الجهود بين الجهات المشاركة في تحليل الوثائق حول العالم.

وأضافت الصحيفة أن الوثائق أتت على ذكر أشخاص وشركات على حد السواء، فظهرت فيها مجموعة من أكبر الشركات متعددة الجنسيات ومنها Apple و Nike و Facebookوكذلك مجموعة من الشخصيات الأكثر ثراءً حول العالم، أهمها الملكة إليزابيث الثانية وعدد كبير من الأمراء والوزراء والشخصيات البارزة في السياسة والرياضة والترفيه في العالم، والذين سعوا لحماية ثرواتهم في ملاذات ضريبية تتمتع بالسرية.

وقد كشفت الوثائق عن أن إمبراطورية الملاذات الضريبية في الخارج أكبر حجما وأكثر تعقيدا مما يظن أغلب الناس، حيث وضحت الطرق التي تتمكن بها الشركات والأفراد من تجنب الضرائب باستخدام هياكل مؤسسية مصطنعة. وهي خطط تعتبر قانونية إذا ما أديرت بشكل صحيح، ولكن الكثير منها بدا أنه لم يكن يدار كذلك، فيما يتساءل السياسيون حول العالم عما إذا كان عليهم حظر تلك الممارسات، وما إذا كانت عادلة و أخلاقية.

من جانبها، نفت "Appleby" ارتكابها أو ارتكاب أي من عملائها أي مخالفات، لكنها اعترفت بإمكانية وقوعها في الأخطاء، كما وافقت على المشاركة في أي تحقيقات رسمية تترتب على ما كشفته تلك التسريبات.