Top

موقع الجمال

شارك

سوشيال ميديا

مواقع مثل Facebook و MySpace أصبحت مصادر وثائقية للمحققين

تاريخ النشر:16-08-2017 / 01:45 PM

مواقع مثل Facebook و MySpace أصبحت مصادر وثائقية للمحققين

أصبحت مواقع الشبكات الاجتماعية على الإنترنت مثل :   Facebook و MySpace تقدم موارد جديدة للمحققين ووكلاء النيابة، فالآن علي المدعي العام الذهاب لاستخلاص الحجج الإضافية من تلك المواقع، لكي يلقي ظلالا من الشك على شخصية المتهم أو المطالبة بتشديد العقوبة عليه، ويقول "فل مالون" المتخصص في قضايا القانون وشبكة الإنترنت بكلية الحقوق جامعة هارفارد : "مواقع الشبكة الاجتماعية هي مجرد وسيلة جديدة للناس، ليقولوا ما يفكرون فيه، أو ليفعلوا الأشياء التي تأتي بعد ذلك لتلاحقهم " .

الأدلة الناطقة
"الأشياء التي يقولها الناس أو يتركونها في سطور، تعتبر دائمة تماما علي الإنترنت"، وفي الواقع لا ينفق المحققون وقتهم  ليتحروا هذه المواقع، ولكن على النحو المشار إليه من قبل شخص خارجي قد يكون لديه القناعة  أن المتهم مذنب  .

وفي بعض الأحيان يمكنهم اكتشاف أدلة مفيدة جدا، لا سيما وأن العديد من الصور يمكن الحصول عليها بسهولة، بالرجوع إلي الاسم الحقيقي للشخص المشار إليه، ويقول المدعي العام في مقاطعة "سانتا باربرا" بكاليفورنيا :  "هذا الأمر ليس متاحا بصفة دائمة، ، ولكن في بعض الأحيان تكون هناك صلة ما وثيقة بالموضوع"  .

وقد طالب مثلا "داري  بيرلين" إرجاء  البت في قضية "لاارا بايز"، المسئولة عن مقتل راكب سيارة في حادث نتج عن تناولها الكحول، مع وضعها تحت الاختبار، وبعد ذلك واتته الفكرة أن يرجع صفحة MySpace الخاصة بالفتاة، حيث أكتشف صورا ألتقطت لها بعد الحادث، وقبل النطق بالحكم، وفي هذه الصور تظهر "لاارا" بينما تمسك بكوبا من الكحول في يدها، ويبدو عليها المجون .
 
ومنذ ذلك الحين قام المدعي العام بتغيير استراتيجيته، وطالب بالسجن المشدد، مستندا إلي صورة الفتاة لدعم ملاحظاته، وقد حكم علي الفتاة البالغة من العمر 22 سنة بالسجن لمدة سنتين، وقال المدعي العام "في انتظار الحكم،  كان يجب أن  نذهب إلى مصحة لعلاج الكحول، ومتابعة العلاج أو برنامج لتعلم كيفية التعامل مع  قيادة السيارات تحت تأثير الكحول"، ولكن الفتاة قالت أنها لم تفعل شيئا آخر "سوي اللهو"!!

 قسوة بلا ندم
وفي قضية مماثلة، وبعد أسبوعين من إحالة شاب للمحاكمة  يدعي "جوشوا ليبتون"،  لإصابة فتاة في مقتبل العمر بينما كان يقود تحت تأثير الكحول، ذهب هذا الشاب  في إحدي سهرات  "الهالويين" متنكرا في زي سجين .

وتم وضع  صورا فوتوغرافية للطالب بينما تبدو عليه الغبطة  والسخرية في زي السجن البرتقالي علي موقع Facebook ، وقبل إستعادته من قبل المدعي العام لمحاكمته  قام "جاي سوليفان" بإقتناع القاضي أن  "جوشا"  شخص مستهتر  لا يشعر بالندم،  حيث يمرح  بينما ضحيته لا تزال في المستشفى، وأكد القاضي "دانيال بروكانسي" أن  الصور قد أثرت عليه .
 
وأضاف المدعي العام : "لقد واتني الشعور  أن هذه الصور  التي تظهر الشاب –الشبه قاتل- بعد مرور وقت قليل علي الحادث قد وجد أنه من المناسب  أن يلهو ويسخر  من إقامته المحتملة في السجن" .
 
ومن جهته قال محامي المتهم، أن الأمر يبدو عكس ذلك،  وأن الصور "تظهر طفلا لا يعرف ماذا يفعل بعد أسبوعين من وقوع الحادث"، وأشار إلي أن الشباب قد  كتب رسائل إعتذار إلى المريض وأسرته، وكانت صدمته أن يتخلي عن دراسته، فى وقت لا يعرف فيه كيفي يتصرف، وقد حكم علي الشاب بالسجن سنتين .