Top

موقع الجمال

شارك

تسويق واعلان

آبل تحد من الكوكيز في إصدار سفاري الجديد والمعلنون يعترضون

تاريخ النشر:25-09-2017 / 02:07 PM

المحرر: خاص بان أرب ميديا - جهاد السقا

آبل تحد من الكوكيز في إصدار سفاري الجديد والمعلنون يعترضون

أرسلت ست مجموعات كبرى تعني بشأن الدعاية الإعلان رسالة لشركة آبل تعبر فيها عن اعتراضها على خطة آبل للحد من الكوكيز في الإصدار الجديد للمتصفح المسمى "سفاري".

القصة في عبارات قصيرة: ستعمل الكوكيز بشكل طبيعي على متصفح سفاري ولكن بفارق كبير وهو أن آبل سوف تقوم بمسح كل البيانات بعد 24 ساعة فقط وسابقًا كانت تلك الكوكيز تظل متاحة  للمسوقين وشركات تكنولوجيا الإعلانات لمدة ثلاثين يومًا.

وسوف يبدأ تطبيق هذا التحديث المسمى Intelligent Tracking Prevention (ITP)  على نسخة سفاري التي ستصدر هذا الموسم لكلًا من الحاسب الآلي والهاتف الجوال.

ومن المرجح أن يؤدي هذا التحديث إلى الحد من عدد الإعلانات الخاصة بما اشتراه المستهلك بالفعل مما سوف يؤدي إلى ضرر كبير للمسوقين الذين يحاولون قياس مدى فاعلية إعلاناتهم التي تظهر على الهواتف الجوالة.

ويعد هذا أمرًا غاية في الأهمية في الولايات المتحدة وذلك لأن المتصفح سفاري هو الأكثر استخدامًا بنسبة 52% عن جوجل كروم الذي يملك 39% طبقًات لأحدث البيانات في StateCounter.

وعبرت ستة مجموعات تجارية كبرى عن اعتراضها على الأمر وهم: اتحاد الدعاية الأمريكي  وجمعية المعلنيين القوميين ومكتب الدعاية التفاعلية وجمعية التسويق والبيانات ومبادرة شبكة الدعاية. وكان اعتراضهم مبنيًا على الإدعاء بأن هذا التحديث الجديد سوف يضر بتجربة المستهلك وذلك بتصعيب الأمر على المسوقين ومنعهم من إظهار الإعلانات المناسبة للعملاء.

كما أدعت المجموعات أيضًا أن القرار بشان هذا التحديث على سفاري اتخدته شركة آبل بمفردها بدون الرجوع للمستهلك. قائلين " على شركة آبل إعادة التفكير في خطتها بشأن وضع معايير جديدة تخص الكوكيز وعليها التفكير في خطورة تلك الخطوة على نظام الدعاية الإلكترونية بأكلمه لأن هذا النظام هو المصدر الرئيسي لتمويل معظم الخدمات والمحتوي الإلكتروني."  

ومما لاشك فيه أن تلك الخطوة ستعزز من موقف الفيس بوك و جوجل وأمازون لأن تلك المواقع تعتبر مثالية في توفير االكوكيز للمعلنين وبالتالي يتوفر للمسوق البيانات اللازمة عن العملاء. ومن الناحيىة الآخرى سوف يتسبب ذلك في معاناة الناشرين وتجار التجزئة الذين يعتمدون على تحقيق أرباح من الكوكيز.

والجدير بالذكر أن هذا التحديث لن يكون له تأثير على جوجل وفيس بوك مما يزيد من قدرتهم على اجتذاب أموالًا طائلة من الإعلانات.

وعامة تعتبر تلك الخطوة كفيلة بإنذار القائمين على عالم الدعاية الإلكترونية إلى ضرورة إيجاد بديل للكوكيز. وعلى الرغم من  وجود العديد من الأشياء الآخرى التي ممكن أن تستخدم لاستهداف جمهور الإعلانات ولكن تظل الكوكيز هي الأقوى في هذا الشأن.