Top

موقع الجمال

شارك

تسويق واعلان

جوجل وتويتر وفيس بوك تتيح للمعلنين استهداف المتعصبين عرقيًا ودينيًا

تاريخ النشر:22-09-2017 / 09:22 AM

جوجل وتويتر وفيس بوك تتيح للمعلنين استهداف المتعصبين عرقيًا ودينيًا

يبدوا أن العديد من المواقع الكبيرة تتيح للمعلنين استهداف المتعصبين لاعتقاد ما ولكن يبدوا أيضًا أن عدد المعلنيين المهتمين باستهداف تلك الفئات ليس بالكثير.

كشفت مجموعة من الصحفيين أن جوجل وتويتر يتيحان للمعلنيين استهداف فئات من الناس بناءً على أفكارهم التعصبية. ولا يعد ذلك أمرًا حصريًا على تلك الشركتين بل يعد الفيسبوك أول موقع تم اكتشافه يقدم تلك الخاصية للمعلنين.

لا يثير هذا الجانب المظلم من تلك المواقع دهشة المعلنين  وذلك لأنه على الرغم من فظاعة الأمر إلا أنه لايشكل خطرًا كبيرًا على الماركات مقارنة من فكرة ظهور إعلاناتهم على مواقع تروج لأفطار عنصرية من خلال الشراء الآلي للميديا.

ويعلق أحد الخبراء دون ذكر اسمه" نظريًا يمكن لأى شخص استخدام أدوات الاستهداف على الفيس بوك ولكن ما السبب وراء ذلك فالأمر لا يهم إلا الأشخاص زوي الأفكار العنصرية." فالأمر سهل جدًا فمثلُا إذا كان الهدف هو استهداف جمهور شبكة بيرتبارت أو أحد منشوراتها فيمكنك حينها استهداف الجمهور الذي له اهتمامات مماثلة وسوف تساعدك أدوات الاستهداف على المواقع على ذلك بشكل كبير.

كما شرح خبير آخر كيفية ذلك قائلًا أنه يمكن استخدام تلك الأدوات أيضًا لفعل الخير فمثلُا يمكن ليوتيوب تحديد الشباب الذين يميلون للأفكار المتعصبة وبذلك يمكن استهدافهم ونشر فيديوهات توعية لهم تقنعهم بالتخلي عن تلك الميول العنيفة. ومثال على ذلك عندما أعد اليوتيوب حملة إعلانات تستهدف الشباب الذين يمكن ان يقعوا ضحية داعش بسبب معتقداتهم المتطرفة.

ففي ظل الأعداد المهولة للمحتوى الذي يزاع يوميًا على اليوتيوب يمكن تخيل قدرة هذا الموقع على إحداث فرق في المجتمع فكل شيء يمكن استخدامه بشكل سلبي أو إيجابي.

ويوفر نظام الإعلانات على الفيس بوك الذي يدار عن طريق المعلن نفسه هذه الإمكانية وذلك بتحديد مجموعة الناس حسب تارخهم التعليمي فأكثر من 2000 شخص عل موقع التواصل الاجتماعي يضعون عبارات معادية للسامية بدلًا من إدارج درجة تعليمهم فبعض الناس يكتبون " كاره لليهود" أو " كيف تحرق يهوديًا" وعبارات مسيئة آخرى وبهذا يمكن اكتشاف واستهداف هؤلاء الناس عن طريق نظام الإعلانات على الفيسبوك. وصرح الفيس بوك أنه يتخذ خطوات جادة لإلغاء تلك الخاصية التي تتيح استهداف الأشخاص الذي ينشرون عبارات مسيئة.

واكتشفت دايلي بيست وبازفييد عيوب مماثلة في جوجل وتويتر فيتيح جوجل للمعلنين استهداف الأشخاص الذين يستخدمون عبارات مسيئة للبحث مثل " السود يدمرون كل شيء" و " اليهود يسيطرون على الميديا" وغيرها.

ويبدوا أن الأمر لا يستدعي اهتمام المعلنين لأن أغلبهم لا يستخدم تلك الخاصية ولكن تكمن المشكلة الحقيقة في الشراء الآلي للإعلانات الذي يتسبب في ظهور بعض الإعلانات بجانب محتوى مسيء مما يؤدي إلى الإضرار بسمعة الشركات المعلنة.