Top

موقع الجمال

شارك

وسائل اعلام

"مايكل مور" وفيلمه المجانى على شبكة الإنترنت

تاريخ النشر:16-09-2008 / 10:47 PM

"مايكل مور" وفيلمه المجانى على شبكة الإنترنت

المخرج السينمائى الأمريكى الكبير والمثير للجدل "مايكل مور"، والناشط الحقوقى اللامع، سيقوم بتوزيع فيلمه الوثائقي الجديد للمشاهدين فى أمريكا الشمالية مجاناً على شبكة الإنترنت، وفقا لبيان صحفى نشره على  الموقع الإليكترونى المتاح للفيلم .

الفيلم الجديد  Slacker uprising "إنتفاضة المتهربين من الجندية"   مدته 97 دقيقة، ويتحدث عن الجولة التي قام بها المخرج في الولايات الأمريكية  أثناء حملة  إنتخابات الرئاسية الأمريكية  في عام 2004، وقال "مور" إنه "سيكون متاحا للتحميل لمدة ثلاثة أسابيع مجاناً ابتدأ من 23 سبتمبر الجارى " على موقع www.slackeruprising.com .

ولن يتم عرض  الفيلم الوثائقي في دور العرض أو علي أقراص الفيديو مبدئياً،  ولن يعرض في التليفزيون، ولن يكون متاحاً على مواقع لتبادل الفيديو مثل YouTube، وسيكون تحميل الفيلم على الموقع المذكور مجاناً تماماً، ويمكن للمشاهدين فقط التحميل والاحتفاظ به، بحسب المصدر نفسه .

"مايكل مور" مخرج الأفلام التسجيلية والوثائقية الفز والبالغ من العمر  54 عاماً، اتخذ هذا القرار ليقدم الشكر لمعجبيه لدعمهم إياه، وقال حول ذلك : "كنت محظوظاً جداً، بحيث أن كثيرا من الناس قد جاءوا ليشاهدوا أفلامي في العقدين الماضيين، وقد قررت أن تكون الطريقة التي أوجه لهم شكري بها، أن أقدم لهم هذا الفيلم مجاناً" .

وكان  فيلم "Slacker uprising" يحمل اسم : "كابتن مايك يجوب أمريكا"، و قدم في "مهرجان تورونتو" بكندا عام 2007، وهو فيلم يهدف إلي تثقيف الشباب الناخبين، فيما يتعلق بقضايا السياسة العامة وإشراكهم في الإنتخابات الرئاسية في 4 نوفمبر القادم .

ويذكر أن "مور" وأفلامه صنفت من بين الاتجاهات اليسارية، وقد حاز "مور" علي جائزة الأوسكار في عام 2003 عن فيلم Bowling for Columbine ، كما أن "مور" هو مؤلف Sicko الذي يتحدث عن  نظام الرعايه الصحية في الولايات المتحدة الأمريكية، وزاد من شهرته تلك الحملة التي شنها ضد الرئيس  "جورج دبليو بوش"  في فيلمه الشهير "فهرنهايت 9 / 11" .

ويقول "مور" -الذى أثار فيلمه "فهرنهايت" عن أحداث 11 سبتمبر الكثير من الجدل- إن هذه الخطوة اتخذها بمناسبة مرور عشرين عاماً قضاها فى المجال السينمائى، والفيلم الوثائقى الجديد يقوم فيها "مور" بجولة فى الولايات المتحدة أثناء الحملة الانتخابية الرئاسية فى عام 2004، وأثناء محاولته الشخصية لإقناع الشباب بالتصويت .