Top

موقع الجمال

شارك

وسائل اعلام

ملكة البرامج الحوارية أوبرا وينفري تعلن وقف برنامجها بعد 25 عاما من النجاح

تاريخ النشر:01-02-2010 / 03:36 PM

ملكة البرامج الحوارية أوبرا وينفري تعلن وقف برنامجها بعد 25 عاما من النجاح

تعتزم ملكة البرامج الحوارية في العالم أوبرا وينفري التوقف عن تقديم برنامجها الشهير في عام 2011، بعد رحلة طولها 25 عاما تحول فيها برنامج «أوبرا» إلى واحد من أكثر البرامج شعبية حول العالم.

 وذكرت الشركة المنتجة للبرنامج، وهي خاصة بوينفري، في بيان أمس أن البرنامج الذي كان من أبرز البرامج الحوارية الصباحية على التلفزيون الأميركي سيتوقف بعد 25 عاما من عرضه على الهواء.

البرنامج يذاع في 145 دولة حول العالم، ويقدر عدد مشاهديه بـ42 مليون مشاهد في الولايات المتحدة فقط..

وتحول برنامج «أوبرا وينفري شو» من مجرد برنامج صباحي إلى أحد أشهر البرامج الحوارية حول العالم، وأسهم في صعود نجوم تلفزيونيين مثل دكتور فيل الذي استقل عن أوبرا ببرنامج خاص به.

وفي بداية العام قدرت مجلة «فوربس» ثروة أوبرا الشخصية بـ2.7 مليار دولار، وجاءت في المركز الثاني على قائمة المجلة لأغنى شخصية فنية في العالم بعد أنجلينا جولي.

وتمكنت وينفري من استخدام اسمها الشخصي لنشر مجلة اجتماعية، ولديها اهتمامات مالية بنشر الكتب ومواقع الإنترنت والإنتاج التلفزيوني وتشكيل نقابة، فضلا عن الاهتمام بمجموعة من الأنشطة الخيرية.

وتشارك وينفري مع شركة «ديسكفري نيتوورك» لإقامة شبكة «أوبرا وينفري»، التي يتوقع الآن أن تبدأ عملها بعد انتهاء برنامجها تقريبا.

واعتمدت أوبرا في برنامجها على نهج خاص في إجراء المقابلات، وكشفت إلى العالم أسرار مشاهير وأفراد عاديين على حد سواء، غالبا ما هزت مشاعر المشاهدين. وأجرت أوبرا مقابلات مع كبار النجوم والمشاهير في العالم حتى إنها كسبت سمعة بأنها نجحت في محاورة أكثر الشخصيات ترددا في الظهور في برامج تلفزيونية.

فعبر 25 عاما التقى جل المشاهير والساسة على أريكة أوبرا الشهيرة، وتناول برنامجها القضايا الاجتماعية والفنية وحتى حياتها الشخصية ومعاناتها مع السمنة ومحاولاتها لإنقاص وزنها.

فمن مقابلتها الشهيرة مع الملاكم مايك تايسون، إلى المقابلة التي أجرتها الأسبوع الماضي مع سارة بالين المرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس الأميركي، ولا بد من أن نذكر أن برنامجها شهد اعتراف مايكل جاكسون في عام 1993 بأنه يعاني من مرض جلدي يحول لون بشرته إلى الأبيض، وهي المرة الأولى التي يتحدث فيها جاكسون بصراحة عن حياته الشخصية.

ومن اللقطات التي لا تنسى في البرنامج لقطة الفنان الأميركي توم كروز في أثناء مقابلة مع أوبرا في عام 2005 وهو يقفز على الأريكة معلنا حبه لكيتي هولمز.

وفي 2008 دخلت لأول مرة المعترك السياسي، وقدمت دعمها للمرشح الديمقراطي باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية. وحسب تقرير وكالة الصحافة الفرنسية فإن الباحثين في جامعة ميريلاند قدروا دعم أوبرا بأنه كان السبب في جذب أكثر من مليون صوت إضافي، وساعد أوباما في الترشح عن الحزب الديمقراطي والفوز في الانتخابات الرئاسية.

وعلى الصعيد العربي استحوذ برنامج أوبرا على اهتمام الجماهير العربية، خاصة أنه يعرض على إحدى القنوات الفضائية العربية، ولكنه أيضا أثار جدلا مؤخرا، حيث أثارت أوبرا حفيظة الجمهور اللبناني عندما استضافت المغنية نانسي عجرم، ولكن المعالجة أثارت الاعتراضات وأسفرت عن حملة على الـ«فيس بوك».

ولكن برنامج أوبرا يتعدى الحلقات التي قد تسيء إلى البعض بسبب اختلاف الثقافات، فجمهور أوبرا يذكر لها الحلقة التي وزعت فيها 300 هدية على أعضاء الجمهور الحاضر في الاستوديو، وكان بداخل كل صندوق مفتاح سيارة جديدة.

وامتدت اللمسة السحرية لأوبرا إلى الترويج لكتب ناجحة، مع إنشائها ما يسمى بنادي أوبرا للكتب والذي تصنف من خلاله عددا من الكتب، وهو ما رفع أسهم الكثير من الكتاب، وتسبب في زيادة توزيع كتبهم، فأوبرا معروفة بتأثيرها الكبير على الجمهور وإذا ما أوصت بقراءة كتاب أو شراء سلعة فإن نجاحها سيكون حتميا وفوريا.

ومن خلال هذا النفوذ روجت لكتابي «لاف إن ذي تايم أوف كوليرا» لغابرييل غارسيا ماركيز، و«ذي رود» لكورماك ماكارثي. ودعمها لـ«ذي رود» كان كبيرا لدرجة أنها أقنعت ماكارثي الذي يرفض الظهور في أي برنامج تلفزيوني بإجراء أول مقابلة له في برنامجها.

ويتوقع أن تعاني مجموعة «سي بي إس» من توقف برنامج أوبرا، إذ إنها تسوقه إلى 200 سوقا عالمية. وعلق لاري غيربرانت، وهو محلل إعلامي لشركة «ميديا فاليواشين» في لوس أنجليس، أن «أوبرا كانت محركا قويا في عالم الإعلام ولا يوجد حاليا من يرث مكانها».

 وأضاف غيربرانت أن محطات التلفزيونية اعتادت على تنظيم برامجها اليومية حول برنامج أوبرا باعتباره نقطة الجذب للمشاهد.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» ستوقف وينفري برنامجها لتكرس وقتها لإطلاق قناتها التلفزيونية الخاصة «ذي أوبرا وينفري نيتوورك» التي كانت ستفتتح أصلا في 2010 وتواجه صعوبات بسبب تراجع سوق الإعلام حاليا.

وقالت الصحيفة إنه من المتوقع أن يبدأ بث هذه القناة في يناير  2011، لكن أوبرا ستقوم بإنتاج بعض برامجها، لكنها لن تقدم برنامجا خاصا بها.

وولدت أوبرا في أسرة فقيرة في ميسيسيبي، وباتت ثروتها اليوم تقدر بـ2.7 مليار دولار، وتصنف بانتظام بأنها من أكثر الشخصيات الإعلامية نفوذا في العالم.

أهم اللقطات على أوبرا وينفري شو
1. في عام 1988 ظهرت أوبرا وينفري في برنامجها وهي مرتدية بنطالا ضيقا وتجر وراءها عربة صغيرة محملة بكيس وزنه 30 كيلوغراما، مشيرة إلى الوزن الذي فقدته بسبب اتباعها نظاما غذائيا صارما للتخلص من السمنة.

2. ظهور دكتور فيل: في عام 1998 دعت أوبرا الاخصائي النفسي فيل ماكجرو للمشاركة في برنامجها، ولاقت الحلقة نجاحا كبيرا، وهو ما جعل من د.فيل ضيفا دائما على البرنامج، وسرعان ما استقل ببرنامجه الخاص الذي منحه شهرة عالمية.

3. الاحتفال بترشيح باراك أوباما للرئاسة الأميركية: عندما قررت أوبرا دعم المرشح للرئاسة الأميركية السيناتور باراك أوباما فإنها منحته بذلك دعما قويا لا شك عزز من حظوظه مع الناخبين. والمعروف أن أوبرا لم تدعم قبل ذلك أي مرشح سياسي للرئاسة، وووعدت جمهور برنامجها بأن دعمها لأوباما سيظل خاصا بها وخارج إطار البرنامج، ولكنها تخلت عن ذلك الموقف بعد فوز أوباما، حيث أقامت حفلا للاحتفال بالفوز، وارتدت فيه قميصا كتب عليه «فاز الأمل»، وقالت لجمهورها «لو كانت النتائج اختلفت اليوم لكنتم شاهدتموني أقدم البرنامج من سريري بالمستشفى».

4. مايكل جاكسون يعترف أعطى مايكل جاكسون أكثر مقابلاته التلفزيونية صراحة لأوبرا وينفري، وتحدث عن المرض الجلدي الذي يتسبب في ابيضاض بشرته، واصطحب الكاميرات داخل مزرعته نيفرلاند.

5. توم كروز يقفز ويقول «أحبها» في عام 2005 وفي عز مجده السينمائي ظهر توم كروز في برنامج أوبرا وينفري وتحدث عن حبه للممثلة كيتي هولمز، وتحول إلى طفل صغير يقفز على الأريكة في واحدة من أكثر اللقطات التلفزيونية شهرة.