Top
موقع الجمال

شارك

وسائل اعلام

شبكة إعلامية جديدة عمرها لا يتجاوز العامين تجتذب أعدادًا مهولة من الجيل الرقمي Z

تاريخ النشر:09-12-2019 / 11:46 AM

المحرر: خاص بان أرب ميديا - جهاد السقا

شبكة إعلامية جديدة عمرها لا يتجاوز العامين تجتذب أعدادًا مهولة من الجيل الرقمي Z

في حين أن الكثير من وسائل الإعلام الرياضية في حالة اضطراب استطاعت إحدى الشركات الناشئة في مجال الوسائط الرياضية تسمى (ويف) أن تجمع مئات الملايين من المشاهدين في أقل من عامين عبر وسائل التواصل الاجتماعي تيك توك وإنستجرام وسنابشات وفيسبوك.

تعمل ويف على حوالي 130 قناة مختلفة، وتجمع بين تغطية الأحداث الرياضية البارزة والملفات الشخصية الخاصة بالرياضة أو الفريق أو اللاعب معاً، منذ شهر يوليو حصلت الشبكة على أكثر من ملياري مشاهدة شهريًا من أكثر من 38 مليون متابع. يحتوي المحتوى على اللقطات البارزة التي تم تعديلها إلى مقاطع الفيديو توضح المهارات التي يقدمها الرياضيون.

يقول بريان فيرن، أحد مؤسسي الشركة: "لقد بدأنا بحضور قوي للغاية على إنستجرام وتوسعنا على فيسبوك وسناب شات وتيكتوك. وسنستمر في توسيع نطاق ذلك ليشمل المزيد من المنصات".

لا يعتمد هذا النموذج -المعروف باسم شبكة الوسائط الموزعة- على كابل أو تلفزيون، ولكنه يعتمد على مجموعة متنوعة من المنصات الاجتماعية. يقول سوتاريا إن أعمال الشركة في الوقت الحالي مبنية بشكل أساسي على نموذج إعلان تقليدي. يقول سوتاريا: "نحن نشاط تجاري مربح في هذه المرحلة، وذلك لأننا نتمتع بالكثير من المشاهدين التي لدينا القدرة على جذبهم، سواء كان ذلك من خلال المنصات برمجياً أو مباشرة مع المعلنين الرياضيين الكلاسيكيين".

إذن من أين يأتي كل المحتوى الذي يشاهده ملايين الأشخاص؟ تقوم ويف بتجميع محتواها من شبكة عالمية من المساهمين، وهي عبارة عن مزيج من المبدعين والرياضيين المدفوعين الذين يقدمون المحتوى للترويج الخاصة بهم. تنتج الشركة ما يزيد عن 750 قطعة من المحتوى يوميًا.. يقول فيرن: "لقد طرحنا محتوىً حول نجم كرة قدم يبلغ من العمر 14 عامًا، وسوف ينتقل هذا المساهم من 15000 متابع إلى 50.000 متابع خلال يومين". "الفائدة بالنسبة لهم هي بناء علامة تجارية مرئية، وخلق وعي من جمهور أوسع، سواء أكان مشجعًا أو مدربين لكرة القدم أو علامات تجارية".

تنشئ غرفة الأخبار الصغيرة الخاصة بويف محتواها الخاص بها، مع 30 محررًا متفرغًا وحوالي 150 من المساهمين المدفوعين. تمامًا مثل جمهورها، تمتلئ غرفة أخبار ويف بالشباب.. على سبيل المثال، براد ستينبروك هو طالب في المدرسة الثانوية يبلغ من العمر 18 عامًا ويصادف أيضًا أنه يدير موقع ويف في كليفلاند. في هذا الصيف، دخلت الشركة في شراكة مع كل من MLB و MLB Players Association لإنشاء محتوى أصلي حول لعبة All-Star التي توفر مقاطع عن تاريخ لعبة البيسبول والمقابلات التي أجريت خلف الكواليس مع اللاعبين وحركة يوم اللعبة.