Top
موقع الجمال

شارك

سوشيال ميديا

قلق بين المعلنين بسبب سماح فيسبوك للمستخدمين بمحو بيانات التتبع

تاريخ النشر:30-05-2019 / 04:37 PM

المحرر: خاص بان أرب ميديا - وائل نجيب

قلق بين المعلنين بسبب سماح فيسبوك للمستخدمين بمحو بيانات التتبع

وسط سماح فيسبوك للمستخدمين بمسح بيانات التتبع الخاصة بهم، أعرب بعض المعلنين عن قلقهم من خسارتهم لأهم ارتباط يربطهم بعملائهم المحتملين، في حين أعرب البعض الآخر عن ثقتهم بأن المستخدمين لن يقوموا بذلك بشكل كبير أو بأعداد كبيرة حيث لن يقبل الكثير منهم على مسح تاريخ استخدامهم على فيسبوك.

وكان موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قد استحدث ميزة جديدة تسمح للمستخدمين بمسح نشاطهم عبر الموقع، وقال فيسبوك الثلاثاء إنه يجهز المعلنين للتعامل مع هذه التغييرات الجديدة حيث إن هذا الأمر قد يضر بفاعلية حملاتهم الإعلانية ولكن دون الإعلان عن موعد محدد لتطبيق هذا التحديث الأخير على الرغم من إعلانه عن نيته إنشاء زر لمسح تاريخ التصفح عبر فيسبوك العام الماضي.

ويقول Phillip Huynh نائب رئيس القسم الإستراتيجي والحملات المدفوعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في 360i إن قيام فيسبوك بإنشاء زر جديد لمحو تاريخ التصفح لن يجذب الكثير من الناس ويذكرنا بالأنظمة العامة لحماية البيانات في أوروبا حيث كان هناك الكثير من الضجة حول هذا الأمر العام الماضي إلا أنه لم يقتل الإعلانات الرقمية كما كانت التخوفات تشير إليها.

وأضاف Huynh إن تطبيق نظام الحماية الأوروبي للبيانات جاء بالنفع حيث تم تلقي كمية كبيرة وغير معقولة من الاستفسارات حول هذه الصناعة منذ إطلاق نظام الحماية الجديد ولم يغير الكثير بسببه.

ومع ذلك، وعلى الرغم من أن نظام الخصوصية الأوروبي الجديد لم يغير بشكل كبير تجربة المعلنين، فقد حذر Facebook من تأثيرات المشهد التسويقي المتغير، وحذر فيسبوك من أداة "مسح تاريخ التصفح" الخاص به.

وقال David Wehner المدير المالي في  فيسبوك إن قانون البيانات في أوروبا أدى إلى زيادة المستهلكين الذين اختاروا عدم التتبع عبر الإنترنت، مما قد يكون مؤشراً على ما قد يكون الحال عليه في الولايات المتحدة.

وكان Wehner قد قال في إبريل الماضي إن عدد الأشخاص الذين اختاروا عدم استخدام إمكانية عدم تتبع مواقع الويب التي يزورونها لاستهداف الإعلانات استمر في الزيادة منذ اعتماد قانون GDPR لحماية البيانات في أوروبا، وتم ملاحظة ذلك في كل من أوروبا وحول العالم، وهذا يعني أن هؤلاء الناس يشاهدون إعلانات أكثر غير مرتبطة بعملية الاستهداف وهذا يمثل الرياح المعاكسة لصناعة الإعلان.