Top
موقع الجمال

شارك

تسويق واعلان

دراسة: الفيديوهات الأقل تكلفة من حيث الإنتاج هي الأفضل لتوصيل الرسالة

تاريخ النشر:31-03-2019 / 01:27 PM

المحرر: خاص بان أرب ميديا - جهاد السقا

دراسة: الفيديوهات الأقل تكلفة من حيث الإنتاج هي الأفضل لتوصيل الرسالة

يبدو أن المبدأ القائل "أنت تأخذ مقابل ما تدفع" ليس صحيحًا في كل الأوقات أو الحالات؛ حيث إنه قد لا ينطبق على فيديوهات الإعلانات، وخلصت شركة Wistia والتي تعمل في برمجيات الفيديو أن هناك عوامل كثيرة يتوقف عليها نجاح الفيديو وتأثيره ومنها مدى جودة إنتاج الفيديو.

وبحسب التقرير الأخير الذي أصدرته الشركة حول مدى تأثير جودة إنتاج الفيديو على الإعلانات، حيث أشار التقرير إلى أن الشركات الكبيرة والصغيرة على حد سواء يجب أن تنظر لما هو أبعد من تكلفة الفيديو قبل أن تفترض أنه يجب أن تكون ميزانية فيديو الإعلان هي الأعلى في السوق.

وبحسب البحث الذي أجرته الشركة، حاولت الشركة الإجابة على سؤال "هل يجب على الشركات إنفاق مئات آلاف من الدولارات على إنتاج الفيديو الخاص بالإعلان للحصول على عائد أعلى، مقارنة بإعلان بسيط أقل تكلفة تم تسجيله من خلال أيفون للحصول على تفاعل أكبر من الناس؟".

وللإجابة على هذا السؤال قاموا بإنتاج فيديو من ثلاثة فيديوهات مدة كل منهم دقيقتين حول ساندويتش من خلال أداة Soapbox الخاصة بالشركة وقاموا باستهداف الجمهور بشكل متطابق لهذه الفيديوهات وقاموا بنشره عبر يوتيوب وفيسبوك، ولكن الفرق أن أحد الفيديوهات تكلف حوالي 1000 دولار أمريكي والثاني تكلف حوالي 10,000 دولار أمريكي في حين تكلف الثالث 100,000 دولار أمريكي.

ويعمل البحث على التركيز على قياس مؤشرات الأداء (KPIs) مثل التكلفة لكل تثبيت والتكلفة مقابل مشاهدة 25% من الفيديو؛ حيث توفر مؤشرات القياس هذه طريقة حساب العائد الاستثماري أو (ROI) بطريقة أسهل بالإضافة إلى ربطها بنتيجة الشركة.

تم تقسيم ميزانية الإعلانات لهذه الدراسة على ثلاثة أنواع من الإعلانات التي تضمنت إعلانات فيديو للاستجابة المباشرة والإعلانات المتسلسلة وإعلانات الفيديو الدوارة.

وفي الإعلانات المتسلسلة يشاهد الشخص فيديو الإعلان ذا تكلفة الـ 1000 دولار أمريكي، ومن ثم فيديو الإعلان الذي تكلف 10,000 دولار أمريكي ومن ثم الإعلان الذي تكلف 100,000 دولار أمريكي، وتم استخدام إعلانات فيسبوك الدوارة والتي تسمح بنشر 3 فيديوهات في وقت واحد في نفس المنشور والتي يمكن للمستخدم مشاهدتها والمقارنة بينها.

وفيما يخص الاستهداف، استخدمت Wistia طريقتين للاستهداف عبر فيسبوك وهي "الجمهور المشابه" والمعتمد على المشاهدين الذين يفضلون مشاهدة أقل من 75% من الفيديو.

ومع YouTube ، تختلف استراتيجية الاستهداف عن تلك المستخدمة في Facebook نظرًا للطبيعة الأكثر تعقيدًا لمنصة الفيديو هذه؛ حيث كان التركيز على جمهور السوق الذي قام بالبحث في السابق عن برامج الإعلان أو التسويق أو الفيديو في Google.

النتائج جاءت كالتالي:
أظهرت النتائج أن الفيديو الذي تكلف 10,000 دولار أمريكي حقق أداءً أفضل بمرتين مقارنة بالفيديوهين الآخرين.. ويعتقد الفريق الذي عمل على التقرير أن هذا الفيديو ربما هو الأفضل من حيث سرد القصة والإنتاج، وبحسب المشاهدين فقد رأوا أن هذا الفيديو يحقق صدى أكبر وله معنى مقارنة بالفيديو الذي تكلف إنتاجه نحو 100,000 دولار والذي رأوه "مصقول أو مبالغ فيه" وقال أحد المشاهدين إن الإعلان الذي تكلف إنتاجه 100,000 دولار يبدو كما لو كانت الشركة تحاول بيع شيء ما للناس مقارنة بالفيديو الأقل الذي بدا كما لو كانت الشركة تحاول التواصل مع الناس.

وفي بريطانيا حقق إعلان تكلف 50 جنيهاً إسترلينيًا أو 65 دولار أمريكي لـ John Lewis نجاحا أكبر مقارنة بإعلان تكلف 7 مليون جنيه إسترليني أو 9.1 مليون دولار أمريكي لـ Elton John على الرغم من أن بعض المشاهدين قالوا إن الإعلان الأغلى اتسم بالعاطفة إلا أنهم تأثروا بالشخصية الموجودة بالإعلان الآخر أكثر من تأثرهم بشخص مشهور.

وبالرجوع إلى نتائج Wistia فإن الفيديو الذي تكلف إنتاجه 10,000 دولار أمريكي نجح في توصيل الرسالة المطلوبة بأفضل أداء على مقياس جميع مؤشرات الأداء KPIs بما فيها الاستهداف ونوع الإعلان حيث حقق 23.75 دولار أمريكي لكل عملة تثبيت عند نشره على فيسبوك مقارنة بتكلفة الإعلان الذي تكلف إنتاجه 100,000 دولار الذي صرف تكلفة نحو 77.54 دولار أمريكي لكل عملة تثبيت.

وبذلك خصلت الدراسة إلى أن الفيديو الذي تم تصويره من خلال هاتف آيفون حقق آداء أفضل من تلك الفيديوهات التي تطلبت تصوير هوليودي ومشاركة المشاهير وفنيين لصناعة الأفلام.

حيث أنفقت Wistia حوال 1.09 دولار أمريكي فقط على الإعلان عبر فيسبوك للحصول على نسبة مشاهدة 25% من الفيديو الذي تكلف 1000 دولار أمريكي وأنفقت 1.53 دولار أمريكي للحصول على نفس النتيجة من الإعلان الذي تكلف إنتاجه 100,000 دولار، كما أن تكلفة التثبيت للفيديو الأقل من حيث الإنتاج جاءت أقل بنسبة 30% مقارنة بالفيديو الذي تكلف إنتاجه 100,000 على يوتيوب وبالتالي لن يكون من المربح أو لا يمكن تحقيق العائد الاستثماري عند إنتاج فيديو بتكلفة 100,000 دولار أمريكي.