Top

موقع الجمال

شارك

تسويق واعلان

H&M تستعين بموظف سابق في كامبريدج أناليتيكا لتحليل البيانات

تاريخ النشر:11-03-2019 / 12:03 PM

المحرر: خاص بان أرب ميديا - جهاد السقا

H&M تستعين بموظف سابق في كامبريدج أناليتيكا لتحليل البيانات

بدأت سلسلة متاجر Hennes & Mauritz العالمية تتعرف بشكل أفضل على ما يجعل عملاءها محصورين وذلك لمساعدتها؛ حيث قامت الشركة السويدية بالتعاون مع شخص اشتهر بالكشف عن فضيحة خصوصية البيانات التي هزت شركة فيسبوك وأثارت أسئلة خطيرة حول كيفية قيام بعض جوانب التكنولوجيا بتشكيل الوجود البشري ويدعى هذا الشخص كريستوفر ويلى.

سيساعد كريستوفر ويلي (29 عامًا) الشركة على استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي للتأكد من أنها تصمم الأشياء التي يريدها المتسوقون في حال نجاحها.

فإذا كنت تفهم بشكل أفضل ما يحب الناس ارتداءه وكيف يحبون ارتداءه؟ وكيف يريدون أن يشعروا به عندما يرتدونه؟ فستبدأ بشكل طبيعي في إنشاء رؤى لتحديد وتحديث استثماراتك، وهذا ما صرح به ويلى في مقابلته في المقر الرئيسي في ستوكهولم.

يقول ويلي إن "كامبريدج أناليتيكا" وهي شركة استشارية سياسية كانت قد قامت بالتعاون معه في الحملة الرئاسية لدونالد ترامب عام 2016 وكانت إحدى أسوأ الأمثلة فى الكيفية التي يمكن بها إساءة استخدام البيانات، وقد كانت الشركة توقفت عن عملياتها في العام الماضي.

لكن مع H & M "كل شيء يفعله عندما يتعلق الأمر بالبيانات يمر عبر عملية الفلترة ويقوم المحامون بمراجعة كل شيء  وعلاوة على ذلك.. هناك روح داخل الشركة التي تتلخص بالفعل في "طالما عملاؤنا بخير فنحن دائما بخير".

وكان ويلى قبل أن يعمل في كامبريدج أناليتيكا، عمل كأحد متنبئي اتجاهات الموضة وعندما علمت H & M بحياته السابقة، بدأت الحديث مع الكندي عن سبل التعامل وكيفيتها.

استمرت الاجتماعات بين ويلى وH & M لعدة أشهر حتى أنه جلس مع الرئيس التنفيذي لشركة H & M  لمناقشة توظيفه، واتفق الفتى الذي نصب نفسه على حماية البيانات وبدأ العمل في H & M في ديسمبر 2018.

وتشمل وظيفة ويلى تحليل البيانات من 30 مليون عضو في H & M Club للحصول على فكرة أفضل عن كيفية تلبية مطالبهم، وتأمل H & M أن تساعدها أيضا تلك العملية على تجنب بواقى المخازن والتي تنشأ عندما لا تباع الملابس؛ حيث إنه لا يمكنها التعامل في المخزونات القديمة.
يقول ويلي إن تركيز H & M على تقليل المخزون وما وصفه بأن هدف الشركة هو الذي أقنعه في النهاية بالانضمام لهم.

لقد شكك نقاد الذكاء الاصطناعي في فعاليته؛ فعادة ما تكون الاستثمارات مرتفعة في المقدمة ويمكن أن تستغرق الفوائد وقتًا طويلاً حتى يتسنى لهم تحقيقها، وهو الأمر الذي يؤثر في هوامش الأرباح ولكن وفقًا للرئيس التنفيذي لشركة H & M فإن الإنفاق أتى بثماره بالفعل وفى وقت أسرع مما كانوا يتخيلون.

 حيث إنه في الربع الأخير  تمكنت H & M من تقليل مخزونها من 18.9 في المئة إلى 17.9 في المئة في الربع الثالث  مسجلا أول انخفاض في مستويات المخزون على مدى ثلاثة أشهر منذ ربيع عام 2017.