Top

موقع الجمال

شارك

تسويق واعلان

الفيسبوك يحسن من اعلانات السيارات

تاريخ النشر:05-03-2019 / 01:47 PM

المحرر: خاص بان أرب ميديا - جهاد السقا

الفيسبوك يحسن من اعلانات السيارات

خلال العقد الأخير أصبح هناك وسيلة جديدة للإعلان عن المنتجات مهما كان نوعها ألا وهو الفيسبوك، مما لا شك فيه أن الفيسبوك أصبح أهم وأسرع وسيلة دعائية لأي منتج.

ومن أهم الصناعات التي ساهم فيسبوك في الترويج والتسويق لمنتجاتها هي صناعة السيارات؛ حيث إن رواد تلك الصناعة ساعدهم الفيسبوك في الوصول بسهولة إلى الشريحة المستهدفة المهتمة بمنتجاتهم بما يستطيع الفيسبوك من تقديمه لتقارير وإحصائيات تحدد الشرائح المستهدفة للترويج لمنتجاتهم لديهم والمشترين المحتملين.

ولنفترض أن أحد الأشخاص يقوم بالبحث ومقارنة المواقع الخاصة بالسيارات؛ حيث يقوم الفيسبوك تلقائيا بإظهار الإعلانات الأكثر ملائمة لذلك الشخص.
هناك الكثير من الإحصائيات التي تمت وأثبتت أن الإعلان خلال الفيسبوك يحصل على 3.2 ضعف مشاهدات أعلى من وسائل الإعلان المتعارف عليها كالتلفاز أو الراديو أو الجرائد.

حيث استطاعت مؤسسة شيفروليه زيادة القدرة في الوصول إلى جمهورها بنسبة 27% مما يزيد من قدرتها على الوصول إلى حجم المبيعات المستهدف لها.

ويجب أن ننوه عن أمر هام جدا للجمهور وهو خاص بالخصوصية التي لا يريد أي شخص أن يتم اقتحامها، حيث إن الشركات تستطيع بإعلاناتهم الوصول للمشترين، ولكن لن يستطيعوا أبدا الحصول على أي معلومات شخصية خاصة بهم، ويمكنهم أيضا إيقاف مشاهدة تلك الإعلانات في أي وقت.

أصبح الأمر الآن غير مقتصر على فيسبوك فقط بل ظهرت وسائل أخرى للتواصل الاجتماعي والإعلاني مثل إنستجرام وتويتر وأصبحت المنافسة على أشدها بين المعلنين للوصول إلى أعلى شريحة من الجمهور.

التطور الأخير الذي طرأ في سوق الإعلانات جعل الكثير من المؤسسات العالمية تعيد ترتيب أوراقها في طريقة الوصول لجمهورها حيث إن الحملات الإعلانية الضخمة تصرف طائلًا من الأموال ولا تأتى بنفس النتائج التي تستطيع مواقع التواصل الاجتماعي تحقيقها.

وحيث أصبح الفيسبوك أو السوشيال ميديا بمشتملاتها تمثل رقم واحد في أسلوب الإعلان عن أي منتج فالسؤال الذي يطرح نفسه.. هل بالفعل انتهى عصر الحملات الإعلانية في الشوارع والتلفاز أم أن المعلنين لا يستطيعون الاستغناء عن تلك الوسائل؛ حيث إن هناك بعض البلدان حول العالم لم يصل الفيسبوك إليها بعد، هذه المنافسة ستجيب عنها الحقبة القادمة؟