"بسبب الاستماع إلى الموسيقى بصوت عال جداً، ينتهي الأمر إلي ضعف حاسة السمع إلي النصف" .. هذا هو شعار الحملة التي تستهدف الشباب الذين يستمعون إلى الموسيقى بصوت عال جداً، فهم معرضون لخطر فقدان حاسة السمع بشكل دائم ..
فعلي الرغم من أن كبار السن هم الذين يعانون من مشاكل السمع في المقام الأول، أظهرت الدراسات أن الشباب معرضون للمعاناة من المشاكل السمعية بشكل متزايد..
فحوالي 10٪ ممن تقل أعمارهم عن 25 عاما يعانون من حالات فقدان السمع المرضية، ومعارض الأجهزة الصوتية تمثل أحد الأسباب الرئيسية لفقدان السمع بين من هم دون سن الـ 25 عاماً ..
ويتعرض الشباب لأصوات مرتفعة جداً، ولكن مع انخفاض حجم الحماية سواء في قاعات الحفلات الموسيقية، أو في المراقص، أو مع مشغل MP3 والتعرض لضوضاء كثيفة وبالتالي لفترة طويلة أو متكررة، يمكن أن تسبب آفات خطيرة للنظام السمعي، التي لا يمكن مداوتها ..
وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تتضرر الأذن حتي قبل أن نشعر بأي ألم بفترة طويلة، وفي بعض الأحيان وبشكل يومي قد نتعرض لمستويات من الضوضاء تتعدي مستوي الخطر ..
وتبين الدراسة التي أجريت من قبل "اليوم الوطني لسلامة حاسة السمع" وجمعيات الحصول على معلومات ووقاية السمع، أنه يجب على كل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 30 عاماً، أن يعلمون أن التعرض المكثف للموسيقى ذات الصوت المرتفع يمكن أن تسبب أضراراً للأذن ..
فقد أعلن معظم الشباب المشاركين فى الدراسة، أنهم قد عانوا أيضاً من فقدان السمع المؤقت بنسبة 57 ٪ ، ومن أفراد العينة من شهدوا اضطرابات أو آثار على سمعهم بعد خروجهم من حفل موسيقي أو ملهى ليلياً، ولكن هناك بعض السلوكيات الوقائية قد بدأت تدخل حيز التنفيذ فى فرنسا، في إطار الخطة الوطنية للصحة والبيئة التي تهدف إلي حماية المراهقين من المخاطر الناجمة عن الموسيقى الصاخبة ..
وترعى ذلك وزارة الصحة، الشباب والرياضة والجمعيات الأهلية والمعهد الوطني للوقاية والتوعية من أجل الصحة، فقد أطلقوا حملة وطنية تستهدف توعية الشباب من سن 13-25 من المخاطر السمعية المرتبطة بالموسيقى الصاخبة، وتوضح الحملة العلاقة بين تدهور قوة السمع ونوعية الموسيقى التي يستمعون إليها، من خلال التوقيع علي شعار الحملة : "بسبب الاستماع إلى الموسيقى بصوت عال جداً، ينتهي الأمر إلي ضعف حاسة السمع إلي النصف" ..