لا تتعجب من صديقك إن لم يدعوك لتحتفل معه بحفل زواجه بإرساله لك بطاقة دعوة تقليدية، لأنك حينما تتصفح موقعك الخاص في الـ"فيس بوك" ستجد الدعوة أرسلت إليك ولجميع الأصدقاء والأقرباء بمجرد ضغطة زر واحدة، كفيلة لحل مهمة شاقة كانت ستعيق العروسين وتكلفهما ميزانية خاصة، لتحضير بطاقة الدعوة واختيار شكلها وتصميمها، ومن ثم طباعتها، والأشق من هذا كله توزيعها لجميع الأهل والأقرباء .
وهذا الإجراء يأتى تخفيفاً لميزانية بطاقات الدعوة، والتي عادة ما تكلف آلاف الجنيهات، ويتحكم فى ذلك شكلها من تصميم وألوان، فالبطاقة المصنوعة يدوياً بالطبع تختلف عن المطبوعة والجاهزة، كما أن مصممي بطاقات الدعوة كانوا قبل فترة أدخلوا طرقا جديدة لتصميم بطاقات الدعوة، بطبعها على قرص "سي دي" مدمج، ويضم القرص بداخله آيات قرآنية وأناشيد إسلامية أو أدعية مأثورة، كما أن البعض فضل طبع بطاقة الدعوة على بعض الكتيبات الدينية الصغير كالأدعية المأثورة .
ولا تفضل "صافيناز شاه" مصممة بطاقات الدعوةن فكرة إرسال بطاقات دعوة الزواج وحفلات الخطوبة عبر وسائل التقنية على اختلافها وتقدمها، لأنها ترى أن لبطاقة الدعوة سحرها، مثلها مثل البوم الصور، وتقول : "قد تكون التقنية كفيلة لحل مشكلة الوقت، فيتم إرسال بطاقات الدعوة عبر رسائل الجوال أو الإيميل أو الفيس بوك، إلا أن هذا الأخير مازال محصوراً في الوطن العربي لفئة الشباب، فهو مناسب لدعوة حفل دي جي مثلاً، وليس زواجاً يضم ضيوفاً من جميع الأعمار" .
يذكر أن إرسال الدعوات عبر الفيس بوك لم تقتصر على الحفلات الخاصة، إنما صارت طريقة جديدة لإرسال دعوات المناسبات العامة، التي تنظمها شركات العلاقات العامة وشركات تنظيم الحفلات والمؤتمرات، فاقتصر الإيميل لإرسال الأخبار، والفيس بوك لإرسال الدعوات، ويرى البعض من القائمين في هذا المجال أن الـ"فيس بوكط فيه انسجام وتعارف أكثر مع المصادر والإعلاميين والعملاء .